يا خسارة…أبدعوى الجاهلية ونحن في القرن الواحد والعشرين ؟؟

قال لي أخي اليوم:

أنت لست أخي..فأنا بلدي مستقل..وأنت متشرد ليس لديك وطن

قلت له:

كل بلاد العرب أوطاني…كل بلاد الإسلام أوطاني

قال لي:

لا يوجد شيء إسمه عروبة ولا إسلام ولا وحدة…يكفيك أحلاما فارغة

أنا لست أخوك ولا أنتا أخي

قلت له:

موافق على قطع صلة الأخوة بيني وبنيك إذا كنت تصر..ولكن ذلك يحزنني أشد الحزن

قال لي:

لا أريد أن يكون لدي إخوة من بلدكم…فأنتم لم تجلبوا سوا المشاكل لنا

قلت له:

موافق أقطع الأخوة بيننا وبينك على شرط

قال لي:

مستعد لتنفيذ أي شرط لكي أتخلص من قذارتكم

قلت له:

شرطي سهل وبسيط..إذا لم تريد أن تكون أخي فهناك ممنوعات بسيطة:

ممنوع أن تتكلم لغتي..فلغتي العربية..لغة القرأن الكريم..مسموح أن تتكلم لغة من قتلوا أطفالنا واغتصبوا نسائنا

ممنوع أن تأكل من نفس الطعام الذي نأكل..مسموح لك فقط أكل البيتزا والبيرجر وأوساخ الغرب

ممنوع أن تدخل بلد عاش فيه أجدادي..فدخولك له اعتراف بالأخوة بيننا…فقد سكن بعض أجدادي على نفس الأرض التي سكن بها أجدادك

ممنوع أن تتزوج من بلادي…فالطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات

ممنوع أن تدخل المساجد ولا كنائس الشرق…فإخوتي هناك قد يعرفون أنك أخي

ممنوع أن تلبس من ملابسنا…فنحن أصحاب العمامات والعبائات وأصحاب الستر والعفاف….ولا نكشف عوراتنا مثل الحيوانات…التعري مسموح لك.

ممنوع أن يكون شكلك يشبهني…حاول بكل الطرق ان تغير لونك وشكلك..فأنت تشبهني شبه شديد..وأنت لا تريد أن يعرف أحد إنني أخوك

أمك وأبوك يشبهاني كثيرا…عليك أن تقول للناس أنك لقيط لكي لا يشكوا انك أخي من نفس أمي وأبي

قال لي:

النهاية مفتوحة…وحزينة